أوروبا

أزمة جبل طارق بين إسبانيا وبريطانيا تستمر عقب بريكست

لم يتم تضمين جبل طارق، المستعمرة البريطانية الواقعة قبالة الجهة الجنوبية من البر الرئيسي لإسبانيا، في صفقة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي المعروفة إعلاميا بريكست والتي أعلن عنها عشية عيد الميلاد بين الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة، بهدف إعادة تنظيم العلاقات التجارية والاقتصادية بين دول التكتل ال27 وبين أول دولة خرجت من الاتحاد الأوروبي رسميا.

وعقب أربع سنوات من المخاض بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا، انتهى الأمر، دون تسجيل البقعة التابعة للأراضي البريطانية والتي اقترب الموعد النهائي لها.

أزمة جبل طارق مستمرة إلى غاية الفاتح من يناير كانون الثاني المقبل عقب انتهاء الفترة الانتقالية لتنظيم الحدود بين إسبانيا وجبل طارق، وفي حال عدم التوصل إلى اتفاق قد تتسبب مشكلة الحدود في تعطل قطاع السياحة والتجارة بين الجانبين.

وتمكنت إسبانيا من إقناع الاتحاد الأوروبي بفصل أزمة جبل طارق عن مفاوضات بريكست، وأكدت خلال المحادثات أنها سيكون لها رأي مستقبلا في جبل طارق.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى