الإمارات تؤكد لماكرون رفضها “خطاب الكراهية” وتبرير “الإرهاب”
أعلن ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان مساء هذا اليوم الأحد للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الإمارات ترفض بشكل قاطع خطاب “الكراهية” وتبرير “الإرهاب” عقب سلسلة الاعتداءات التي شهدتها فرنسا خلال الأيام الأخيرة والتي نسبتها الحكومة الفرنسية لإسلاميين متطرفين.
وتشهد فرنسا منذ قطع رأس أستاذ مادة التاريخ صمويل باتي على يد لاجئ شيشاني شاب، إضافة إلى اعتداءات أودت بحياة 3 أشخاص داخل كنيسة في مدينة نيس، حالة من الصدمة عقب إعادة نشر رسوم كاريكاتورية مسيئة للرسول محمد في صحيفة شارلي إيبدو الفرنسية الساخرة والتي استهدفها متطرفون في العام 2015.
ابرز النقاط الاساسية في حديث صاحب السمو الشيخ #محمد_بن_زايد مع الرئيس الفرنسي #_ماكرون ؛ pic.twitter.com/CYyX6Akvfd
— ظبيانية 2 / حساب جديد (@ad_03111) November 1, 2020
تصريحات الرئيس الفرنسي الذي يعيش أزمات مفصلية في عهده بسبب نشر الرسوم المسيئة للرسول، تسبب له في تظاهرات معادية في عدد من الدول العربية والمسلمة في جميع أرجاء العالم وسط مطالب بمقاطعة المنتجات الفرنسية على نطاق واسع.
لا شيئ يجعلنا نتراجع، أبداً.
— Emmanuel Macron (@EmmanuelMacron) October 25, 2020
نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبداً خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية.
وخلال اتصال هاتفي عبر الشيخ محمد بن زايد خلال اتصال هاتفي بينه وبين ماكرون عن “إدانته الشديدة للاعتداءات الإرهابية التي استهدفت فرنسا خلال الأيام المنصرمة”، وأكد أن ذلك يتنافى مع تعاليم الدين الإسلامي.”



