البوليساريو صنع جزائري حسب محللة كولومبية
الجزائر صنعت البوليساريو، وتوفر للجبهة الدعم العسكري واللوجستي والمادي، وتقوم بتعبئة دبلوماسيتها بهدف دعم الأطروحات الانفصالية حسب ما صرحت به المحللة السياسية الكولومبية ورئيسة مركز الأبحاث “سي بي إل إي تي إي إم” كلارا ريفيروس في مداخلة من خلال برنامج نقاش حول الصحراء على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضحت ريفيروس أن الجزائر تتحرك ضد الوحدة الترابية للملكة المغربية، وتقدم نفسها على أنها طرف وفاعل مهم في القضية، في الوقت الذي تقف فيه كمراقب وهمي في النزاع الإقليمي الذي افتعلته حول الصحراء المغربية.
وأضافت ريفيروس أن الجزائر ترفض بشكل دائم السماح للسطات المعنية بإجراء إحصاء لسكان مخيمات تندوف وهو ما يظهر الدور الذي تلعبه في هذا النزاع الإقليمي المستمر منذ سنوات.
وذكرت المحللة السياسية الكولومبية أن المسؤولين في الجزائر وعناصر البوليساريو يقومون باختلاس المساعدات الإنسانية الموجهة لسكان المخيمات والذي يجهل عددهم الحقيقي حتى الآن، حسب تقارير المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي والمكتب الأوروبي لمكافحة الاحتيال.
وأكدت ريفيروس أنها قامت مرارا وتكرار بزيارة المنطقة، وأنه في نظرها لن تفلح الجزائر في زعزعة الإطار المرجعي الذي وضعه المجتمع الدولي بهدف التوصل إلى حل للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية نهائيا. وأشارت إلى أن 165 دولة لا تعترف ب”جمهورية البوليساريو” الوهمية التي صنعتها الجزائر، وأن 44 بلدا سحب اعترافه بهذه الجبهة منذ العام 2000.
كما أشارت المحللة أن سكان الصحراء المغربية يتمتعون بالحرية والديمقراطية، ويتمتعون بكامل حقوقهم كبقية المواطنين في جميع أنحاء المملكة التي يضمنها دستور العام 2011، وقالت إن ساكنة الصحراء المغربية يشاركون عبر منتخبين عنهم في الحياة السياسية والاقتصاد والتنمية التي تشهدها المناطق الصحراوية ضمن إطار النموذج التنموي الجديد الذي أعطى انطلاقته العاهل المغربي محمد السادس في العام 2015.



