أوروبا

التروبيك.. جبل بحري بين المغرب وإسبانيا يثير اهتمام عمالقة التكنولوجيا في العالم

جبل التروبيك الواقع بالقرب من جزيرة إل هييرو التابعة لجزر الكناري، وهو كنز مخفي تحت سطح البحر، ويعتبر من رواسب مادة التيلوريوم، أحد أهم المعادن شبه المعدنية في العالم، حسب ما كشفته وسائل الإعلام الإسبانية.

مادة التيلوريوم التي تم العثور عليها في هذا الاكتشاف الجديد، تعتبر واحدة من أكثر المواد المستخدمة في صناعة التكنولوجيا في جميع أنحاء المعمورة على غرار الألواح الشمسية، وشاشات اللمس، والألياف الضوئية، ما يفسر مكافحة كل من إسبانيا والمملكة المغربية للحصول على هذا الاكتشاف الجديد.

ويصل عمق الجبل المكتشف إلى ألف متر تحت سطح البحر، وهو عبارة عن بركان قديم، يزيد عمره عن 23 مليون عاما، حسب ما أكده المعهد الهيدروغرافي للبحرية الإسبانية.

وحسب المصادر كشفت الرحلات الاستكشافية التي أجريت خلال الأعوام الفائتة في عين المكان، عن وجود جبال أخرى تحت الماء، مصنوعة من معادن نادرة.

وطرحت وسائل الإعلام الإسبانية سؤالا حول ما كان من الأفضل استغلال الاكتشاف الجديد والقفز تكنولوجيا أم حماية هذا الكنز ؟.

وأشارت المصادر ذاتها أن المغرب وسع حدوده البحرية بنحو 200 ميل بحري باتجاه جزر الكناري، وأضافت أنه خلال اللقاء الذي أجراه رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز مع العاهل المغربي تم الاتفاق على ترسيم حدود المساحات البحرية على واجهة جزر الكناري، ما يوضح مدى وصول مياه كل دولة إلى ساحل المحيط الأطلسي، وحل خلافاتهما حول الجبل البحري، الذي لا بعود في ملكية أي طرف منهما في الوقت الراهن.

وتقدر احتياطيات جبل التروبيك من التيلوريوم بحوالي 10 بالمائة من الاحتياطي العالمي، ومخزونه من الكوبالت يكفي لتصنيع أزيد من 270 مليون سيارة كهربائية، ما يمثل 54 ضعف ما تمتلكه جميع دول العالم من هذا النوع من السيارات الصديقة للبيئة حسب ما أكدته المصادر ذاتها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى