الشرطة الفرنسية تعامل أطفالا مسلمين كإرهابيين
تعاملت الشرطة الفرنسية مع 4 أطفال فرنسيين مسلمين ك “إرهابيين”، بسبب إعرابهم لمعلمين في المدرسة التي يدرسون فيها بمدينة ألبيرفيل عن رفضهم للرسوم المسيئة للرسول محمد التي نشرتها مجلة شارلي إيبدو الساخرة، وأثارت جدلا واسعا في جميع أرجاء البلاد حسب ما أعلنته جريدة نيويورك تايمز.
وقالت الصحيفة الأمريكية إن عمليات مكافحة المتطرفين التي أعلنت عنها الحكومة الفرنسية، طالت كذلك الأطفال والقاصرين، حيث تم استجواب حوالي 14 تلميذا.
This!
— Ignacio Torres (@igstorres) November 23, 2020
“When France held a tribute to a teacher killed after a class on freedom of expression, the police interrogated at least 14 students over comments flagged as inappropriate” via @NYTimes https://t.co/Ss93kYGL8t
وأضافت نيويورك تايمز في مقالها أن الشرطة الفرنسية داهمت في 5 من شهر نوفمبر/تشرين الثاني الجاري منازل 4 تلاميذ في مدينة ألبيرفيل، وتعاملت مع أطفال في العاشرة من العمر على أنهم إرهابيون، 3 منهم من أصل تركي والطفل الرابع من أصل جزائري.
https://t.co/SU16shdwWO#Türk #Tuerk #cocuk #Türkçocuklar #teroristmuamelesi #NewYorkTimes #Fransa #France #polis #police #Albertville #okul #ogretmen #raciste #irkci #irkcilar #irkcilik #ırkçı #ırkçılar #ırkçılık #Müslüman #islamkarsitligi #islamkarşıtlığı #karikatur pic.twitter.com/q8tOs0T5Jf
— İnterAjans (@InterAjans_nl) November 24, 2020
وأبلغت المؤسسة التعليمية لويس باستور الشرطة عقب توجيه معلمين سؤالا حول الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للرسول محمد فرد التلاميذ الأطفال أنهم لا يحبون الصور المسيئة للرسول.
وخلال المداهمة نقلت الشرطة الأطفال إلى مخفر الشرطة وعاملتهم “كإرهابيين”، واستجوبتهم لمدة 11 ساعة حسب نيويورك تايمز.



