بسبب الصحراء المغربية.. الجزائر توسع إجراءات الرد على إسبانيا
توسع الجزائر إجراءات ردها على رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، عقب تغيير مدريد موقفها بشأن الصحراء المغربية في 18 من شهر مارس آذار الفائت حسب ما أعلنته وسائل الإعلام الإسبانية.
وأضافت المصادر ذاتها أن الحكومة الجزائرية لم تكتف فقط بالتلميح برفع سعر الغاز لإسبانيا وتوقيع اتفاقيات مع إيطاليا، بل تقول إن لديها مشاكل تقنية لتعيق تدفق الغاز الطبيعي على إسبانيا.
وتعهدت الجزائر برفع إمدادات الغاز عبر الأنبوب الثاني المار بشكل مباشر إلى إسبانيا عقب قرار الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وقف الأنبوب المغاربي الأوروبي الذي يمر عبر المغرب في شهر أكتوبر تشرين الأول من العام 2021.
Gobierno de ineptos a su casa, oposición inane a su casa, al fin y al cabo, les pagamos para que lo hagan bien y nos sirvan.
— DLP Barcelona🇪🇸🇪🇺 (@DLPBarcelonaEs) April 16, 2022
Parece estar claro, pero ¿Se entiende?
O les paramos o nos hunden.
Toca regenerar la política en España.
DLP💧🇪🇸💧https://t.co/1cajvVxp0S
وقالت وسائل الإعلام الإسبانية إن هذا يعتمد على الجزائر بشكل مباشر وعلى تحسين البنية التحتية لزيادة قدرة ضخ الغاز، إلا أن المشاكل التقنية لم تتوقف حتى الآن ولا تسمح بالزيادة المتوقعة في تدفق الغاز إلى إسبانيا.
وأشارت المصادر نفسها إلى أن كميات الغاز الجزائري الذي يصل إلى إسبانيا عبر أنبوب ميدغاز شهدت تراجعا في شهر فبراير شباط المنصرم، رغم الجهود المتواصلة التي تبذلها الحكومة الإسبانية مع نظيرتها الجزائرية لضمان الإمداد وتجنب انقطاع التيار الكهربائي عقب إغلاق خط أنابيب الغاز المغاربي الأوروبي والغزو الروسي لأوكرانيا.



