ختان الإناث.. 200 مليون دفعن الثمن والمنظمات تكافح لإنقاذ البقية من تشويه أعضائهن التناسلية
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة ختان الإناث الذي يصادف السادس من شهر فبراير شباط من كل عام، أكدت منظمات عالمية على غرار يونيسف أنها تعمل جاهدة لإنقاذ أزيد من 3 ملايين فتاة سنويا من تشويه أعضائهن التناسلية.
It’s the Int. Day of Zero Tolerance for Female Genital Mutilation (FGM).
— World Health Organization (WHO) (@WHO) February 6, 2022
Over 2⃣0⃣0⃣ MILLION women & girls alive today have suffered FGM. FGM has no health benefits & can cause life-long suffering.
Let’s #EndFGM!
👉https://t.co/qbbOakGfch pic.twitter.com/9O6dS0iNvc
ويعد اليوم الدولي لمكافحة ختان الإناث، المعروف عالميا بتشويه الأعضاء التناسلية للإناث، يوما يتم التركيز من خلاله أكثر على التوعية بخطورة الختان الممارس في عشرات الدول وخاصة في القارة السمراء والشرق الأوسط ويعض دول آسيا وأمريكا اللاتينية.
How many more girls have to suffer from female genital mutilation (FGM) before this harmful practice ends?
— UNFPA (@UNFPA) February 6, 2022
🗣️ Enough is enough!
Join @UNFPA to speak out to help #EndFGM once and for all: https://t.co/xeooQ25sR1#InvestDontRest pic.twitter.com/d4LtIVAgfe
وختان الإناث مستمر لحد الساعة كذلك بين السكان المهاجرين الذين يعيشون في كل من أوروبا الغربية وأمريكا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا.
En cette Journée internationale contre les mutilations génitales féminines, le #Pape dénonce ces pratiques qui « humilient la dignité de la femme ».
— KTOTV (@KTOTV) February 6, 2022
Il appelle tous les responsables à « agir de façon décidée et ferme pour empêcher » ces actes.
👉#Angelus: https://t.co/04RYmOP7jb pic.twitter.com/4BRayeWWcj
وطالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بمنح الفتيات إمكانية التعبير عن أنفسهن واختيارهن والتحكم في حياتهن.
ويقود صندوق الأمم المتحدة بمعية يونيسف أكبر برنامج عالمي لتسريع وقف ختان الإناث منذ العام 2008، ويركز حاليًا على 17 دولة في إفريقيا والشرق الأوسط.
يشار إلى أن ختان الإناث يتمثل في الاستئصال الجزئي أو الكلي للأعضاء التناسلية الخارجية للأنثى أو أي إصابة أخرى بالأعضاء التناسلية الأنثوية لأسباب غير طبية.



