ديديه راولت ينتقد منظومة اختبار كورونا في فرنسا ويصفها بالقديمة
البروفيسور الفرنسي ديدييه راولت المثير للجدل، رئيس قسم الأمراض المعدية في المستشفى الجامعي في مدينة مرسيليا، وصف منظومة اختبار فيروس كورونا كوفيد 19 في فرنسا بالقديم، وكانت السبب في منع استخدام الاختبارات على نطاق واسع في فرنسا.
وهاجم راولت المجلس العلمي الفرنسي في جلسة في البرلمان وقال إن المنظمة فشلت في تجارب علاج فيروس كورونا كوفيد 19.
وصرح راولت أمام الجمعية الوطنية الفرنسية التي تحقق في قضية تعامل الحكومة الفرنسية مع جائحة كورونا واستخلاص العبر من هذه الأزمة من مشكلة الكمامات والمطهرات إلى استخدام عقار الملاريا هيدروكسي كلوروكين الذي يطالب البروفسور الفرنسي باستخدامه في علاج المصابين بالوباء القاتل.
"Je vous rappelle que l'hydroxychloroquine, en 2019, 36 millions de comprimés ont été distribués sans ordonnances ! Et d'un coup on décide qu'on n'a plus le droit de l'utiliser ? Celui qui a aidé à décider cela a fait une faute", condamne @raoult_didier.#DirectAN #COVID19 pic.twitter.com/UqgLx48iKJ
— LCP (@LCP) June 24, 2020
وقال راولت :”إن نظام المرجعية الفرنسية يستعمل طريقة قديمة جدا عفا عليها الزمن يعود تاريخها إلى 40 عاما. أما في الوقت الراهن، فهناك المضاعفة، التي تعني أنه عند إصابة شخص بعدوى في الجهاز التنفسي ولدينا 20 فيروسا نقوم باختبارها في الوقت ذاته، ولايتم إرسالها إلى مواقع مختلفة، لأن ذلك قديم للغاية.”
وأكد راولت أن منتقدي عقار هيدروكسي كلوروكين تربطهم علاقة مالية مع مختبر غيلياد المصنع للريمديسيفير، وهو عقار آخر يتم اختبار فعاليته في علاج مرضى كورونا.
📺@Raoult_Didier:«Je vous conseille de faire une enquête sur #Gilead & le #Remdesivir. Leur stratégie est basée sur l'influence. Quand j'ai commencé à parler de la #chloroquine, quelqu'un m'a menacé, et j'ai appris que c'était celui qui a reçu le plus d'argent de #Gilead en 6ans» pic.twitter.com/HMLO5vx4iS
— Alertes Infos USA & Hydroxychloroquine (@AlertesInfosUSA) June 24, 2020
ودعا راولت النواب لمراجعة قاعدة بيانات الشفافية الصحية، لأنه لاحظ رغبة كبيرة لمعالجة المرضى بالريمديسيفير عوض الهيدروكسي كلوروكين.
وأعرب راولت عن أسفه من تدخل السياسة في القرارات الطبية مثل ما وقع مع عقار هيدروكسي كلوروكين الذي تم حظره في فرنسا في 27 من شهر مايو آيار الماضي في المستشفيات أيضا، قبل أن تتراجع السلطات عن قرارها لاستخدامه في التجارب السريرية.



