أوروبا

شاهد.. إيريك زمور للشرطة: حرب أهلية تهدد فرنسا

في إطار حملته الانتخابية التقى المرشح للانتخابات الرئاسية الفرنسية ورئيس حركة استرداد فرنسا إيريك زمور المثير مع نقابة للشرطة في العاصمة الفرنسية باريس، بهدف عرض إجراءات المرشحين لمحاربة الانحراف والعنف في فرنسا.

وقال المرشح اليميني المتطرف للرئاسة الفرنسية، إن حربا أهلية تهدد فرنسا، وستكون الشرطة في الصفوف الأمامية لمعركة حضارية تدور رحاها على الأراضي الفرنسية.

وحدد إيريك زمور من خلال حديثه هوية العدو الذي يجب محاربته على حد قوله، إذ أكد لرجال الشرطة إنهم لا يتعاملون مع مجرمين فقط، بل يتعاملون مع حضارة أخرى لا يمكن التعايش معها بسلام، أي في إشارة إلى الدين الإسلامي، وأضاف أن عليهم أن يكونوا الصيادين عوضا من الطرائد.

ووعد زمور الشرطة في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية الفرنسية بتنظيم عمليات تستهدف المقاطعات والأحياء التي يسكنها المواطنون الأجانب، لأنها تعتبر مركزا للإسلام ولتجار المخدرات والعصابات والمجرمين.

وبالنسبة لزمور لا يوجد فرق بين كل من المنحرف والجهادي فهما يتقاسمان الأصول والخلفيات والأحياء نفسها، وكل واحد منهما يمارس جهادا في حياته اليومية.

كما وعد إيريك زمور البالغ من العمر 63 عاما بوضع حد للهجرة التي يعتبرها أم المعارك، وبإلغاء العديد من قوانين الإصلاح القضائي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى