“قطع الرؤوس” الجماعية في السعودية.. الأمم المتحدة تعلق
أدانت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت الإعدام الجماعي الذي نفذته المملكة السعودية يوم السبت بحق 81 شخصًا بتهم متنوعة.
“I condemn #Saudi Arabia’s mass #execution on Saturday of 81 people on #terrorism -related charges,” @mbachelet. “Despite a global move away from the #deathpenalty, Saudi Arabia is among some 38 countries that continue to implement it.”https://t.co/AyFGwk3mSr pic.twitter.com/oe9D3FWei7
— UN Human Rights (@UNHumanRights) March 14, 2022
وأشارت باشليت إلى أن “من بين الذين قُطعت رؤوسهم في 12 مارس / آذار، أدركت أن 41 منهم ينتمون إلى الأقلية الشيعية، وقد شاركوا في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في 2011-2012 للمطالبة بمزيد من المشاركة السياسية. وكان سبعة يمنيين آخرين وواحد سوري الجنسية”.
السلطات #السعودية حرمت أهالي ضحايا #المجزرة_الثالثة من إقامة مراسم العزاء بذويهم، ومنعتهم من الوداع الأخير فلم تسلمهم الجثامين بل دفنتهم في مقابر جماعية غير معلن عنها. pic.twitter.com/wg2ebe9omu
— GIDHR (@gulfidhr) March 13, 2022
واعتبرت باشليت أن بعض الذين أُعدموا حُكم عليهم بالإعدام إثر محاكمات لم تلبِ المحاكمة العادلة وضمانات الإجراءات القانونية الواجبة، وجرائم لا تبدو أنها تتصل بأشد الجرائم خطورة، كما يقتضي القانون الدولي.
41 مواطن سعودي اعتقلوا على خلفية مشاركتهم في الاحتجاحات الشعبية في منطقتي #القطيف و #العوامية، لفقت تهم ضدهم وانتزعت اعترافاتهم تحت التعذيب أو أجبروا على التوقيع على بياض، ليتم اليوم تنفيذ عقوبة #الإعدام بحقهم.#المجزرة_الثالثة pic.twitter.com/R6343zpslB
— GIDHR (@gulfidhr) March 12, 2022
وأبدت باشليت قلقها من أن بعض عمليات الإعدام مرتبطة على ما يبدو بالحرب على اليمن. وذكرت بأن القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني يحظر تنفيذ أحكام الإعدام بعد المحاكمات التي لا توفر ضمانات المحاكمة العادلة المطلوبة وقد ترقى إلى مصاف جرائم الحرب.
لم تكتفي السلطات #السعودية بجريمتها النكراء بإعدام ٨١ شخص، بينهم ٧٣ مواطن سعودي و٨ أجانب، بل ترفض تسليم جثامين المعدمين لعوائلهم بغية إقامة مراسم التشييع.#المجزرة_الثالثة pic.twitter.com/w3lJIXuInL
— GIDHR (@gulfidhr) March 12, 2022
ولفتت باشليت الى أن عمليات الإعدام التي تمت يوم السبت تجاوزت – في يوم واحد فقط – إجمالي 67 عملية إعدام قيل إنها حدثت في عام 2021 بأكمله.
#السعودية: تضمنت لائحة الذين تم تنفيذ أحكام الإعدام بحقهم اليوم أسماء ٤٠ شخص من المذهب الشيعي، ما يرجح أن الأحكام بُنيت على خلفية سياسية. أحدهم موسى جعفر المبيوق والذي سبق أن أعدم أخاه قبل عدة سنوات. pic.twitter.com/4NxW6nOEAw
— GIDHR (@gulfidhr) March 12, 2022
وأكدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن عقوبة الإعدام تتعارض مع المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والكرامة والحق في الحياة وحظر التعذيب. واشارت الى أن عدم تزويد الأقارب بمعلومات عن ظروف الإعدام قد يرقى إلى حد التعذيب وسوء المعاملة. وأكدت بأن على السلطات إعادة جثث من أعدموا إلى عائلاتهم.
#السعودية: أحد المعدمين اليوم هو الشاب عبدالله محمد الزاهر، الذي اعتقل عندما كان قاصرا يبلغ ١٥ عام. تعرض للتعذيب وأجبر على التوقيع على بياض! وجهت له عدة تهم منها المشاركة في المظاهرات السلمية، ليحكم بعدها بالإعدام. pic.twitter.com/JGq5jFxnCm
— GIDHR (@gulfidhr) March 12, 2022
وأكدت باشليت أنها قلقة من أن التشريع السعودي يتضمن تعريفا واسعا للغاية للإرهاب، بما في ذلك الأعمال غير العنيفة التي يفترض أنها “تعرض الوحدة الوطنية للخطر” أو “تقوض سمعة الدولة”. وهذا يخاطر بتجريم الأشخاص الذين يمارسون حقهم في حرية التعبير والتجمع السلمي.
#السعودية: ضحية الإعدام عقيل حسن الفرج كان قد تعرض لانتهاكات عديدة أبرزها التعذيب والصعق الكهربائي وإطفاء السجائر في جسده بغية انتزاع الاعترافات منه لاستخدامها كدليل وحيد ضده. pic.twitter.com/m1tk7TA2Mc
— GIDHR (@gulfidhr) March 12, 2022
ودعت المفوضة السامية السلطات السعودية إلى وقف جميع عمليات الإعدام، وفرض حظر فوري على استخدام عقوبة الإعدام ، وتخفيف أحكام الإعدام بحق المحكوم عليهم بالإعدام.
#السعودية: مصطفى علي الخياط، أحد ضحايا #المجزرة_الثالثة، اعتقل في يوليو ٢٠١٤ على خلفية مشاركته بالاحتجاجات الشعبية السلمية في منطقتي #القطيف و #العوامية، حكم بالإعدام بشكل نهائي في فبراير ٢٠٢٠، وتم تنفيذ الحكم عصر اليوم. pic.twitter.com/knPbGreZNO
— GIDHR (@gulfidhr) March 12, 2022
كما حثت باشليت السلطات السعودية على جعل قوانين مكافحة الإرهاب في البلاد متوافقة تمامًا مع المعايير الدولية.
تعليق مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليت على إعدام81شخصًا في #السعودية
— منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الانسان (@SalamDHR_AR) March 14, 2022
أدين الإعدام الجماعي الذي نفذته المملكة العربية السعودية يوم السبت بحق81شخصًا بتهم تتعلق بالإرهاب.
من بين الذين قُطعت رؤوسهم في 12 مارس آذار ، أدركت أن 41 منهم ينتمون إلى الأقلية الشيعية pic.twitter.com/5Ewy0gJf2f



