العالم

لماذا يريدها ترامب؟… تعرف على قصة غرينلاند التي يقطنها عربي واحد

غرينلاند، أكبر جزيرة في العالم، تتمتع بتاريخ غني وموقع جغرافي استراتيجي جعلها محط اهتمام دولي. في عام 2019، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب آنذاك عن رغبته في شراء غرينلاند من الدنمارك، مما أثار جدلاً واسعًا.

وأعاد ترامب هذا الطرح في شهر ديسمبر 2024، مؤكدًا أن السيطرة على الجزيرة “ضرورة مطلقة” للولايات المتحدة.

غرينلاند، التي تتمتع بحكم ذاتي وتابعة للمملكة الدنماركية، تُعتبر ذات أهمية استراتيجية نظرًا لموقعها في القطب الشمالي ومواردها الطبيعية الغنية.

تضم الجزيرة قاعدة “ثول” الجوية الأمريكية، التي تُستخدم في مهام الدفاع الصاروخي ومراقبة الفضاء.

ردًا على تصريحات ترامب، أعلنت الحكومة الدنماركية عن زيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي لغرينلاند، بما في ذلك شراء سفن تفتيش وطائرات بدون طيار، لتعزيز قدراتها الدفاعية في المنطقة.

من الجدير بالذكر أن محاولات الولايات المتحدة لشراء غرينلاند ليست جديدة؛ ففي عام 1946، عرض الرئيس هاري ترومان شراء الجزيرة، كما درس وزير خارجية أبراهام لينكولن الفكرة في عام 1867.

تُعد غرينلاند موطنًا لحوالي 57,000 نسمة، بينهم عربي وحيد يُدعى وسام الزقير، لبناني الأصل، الذي اتخذ الجزيرة وطنًا له.

ويعيش الزقير في “نووك” عاصمة غرينلاند ويلقبه السكان الذين يعيش معهم منذ سنوات بكولومبوس العربي، إذ يعتبر المسلم الوحيد الذي استطاع العيش هناك، ويدير مطعما يرتاده 22 زبونا يوميا تقريبا.

في ظل التغيرات المناخية وذوبان الجليد في القطب الشمالي، تزداد أهمية غرينلاند الاستراتيجية والاقتصادية، مما يجعلها محور اهتمام القوى العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى