العالمسياحة و سفر

هل سيكون جواز سفر لقاح كورونا مفتاح العودة إلى الحياة الطبيعة؟

تطالب مجموعة من شركات الطيران والحكومات في جميع أرجاء المعمورة باعتماد “جواز سفر لقاح كورونا” لإمكانية السفر والتنقل بحرية ولعودة إلى طبيعتها وإنقاذ قطاع السياحة والاقتصاد المتضرر منذ نهاية شهر ديسمبر كانون الأول من العام 2019 بسبب تفشي فيروس كورونا كوفيد 19.

وفي حال تطبيقه سيكون التلقيح إجباريا لدخول السياح إلى بعض البلدان أو بعض الأماكن، كما هو الحال حاليا في عدد من دول العالم والتي تشترط الحصول على جواز سفر لقاح الحمى الصفراء لدخول أراضيها وخاصة في الجول الإفريقية أو للعائدين من الدول الإفريقية إلى الدول الأوروبية.

وأثناء التلقيح ضد فيروس معين تصدر مراكز التلقيح شهادات يطلق عليها اسم “شهادة دولية للتلقيح والطب الوقائي” وهي عبارة عن دفتر أصفر تعترف به منظمة الصحة العالمية في جميع دول العالم.

مؤيدو جواز لقاح كورونا وغالبيتهم يعملون في قطاع السياحة، يعتبرون أنه الحل الأنسب والوحيد لعودة الحياة إلى ما قبل كورونا، إذ يسمح ذلك للسياح بالدخول بأمان إلى الطائرات والفنادق والمسارح والمطاعم وملاعب كرة القدم والتجول بحرية في كل مكان.

في المقابل يرى عدد من المنتقدين لجواز سفر كورونا أن هذه الوثيقة تشكل انتهاكا للحريات الفردية في العالم، إذ لا يمكن منع الناس من دخول مكان ما في حال لم يقوموا بالتلقيح ضد الوباء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى