على متن محطة الفضاء الدولية.. رائد فضاء إماراتي ينتج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة
أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا) اليوم، بدء رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي تجربة إنتاج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة (PCG2)، على متن محطة الفضاء الدولية، داخل مختبر وحدة كيبو اليابانية، وهي التجربة التي تم إرسالها إلى المحطة الدولية على متن مركبة دراجون إكس–28، في السابع من يونيو الجاري.
In collaboration with @JAXA_en, I did the Protein Crystal Growth experiment to study a protein associated with many health conditions, including epilepsy, which could lead to effective treatments.
— Sultan AlNeyadi (@Astro_Alneyadi) June 22, 2023
Thanks to @MBRUniversity 🇦🇪 team who proposed it and all partners who contributed. pic.twitter.com/FLzSSER3Sd
وقد قام رائد الفضاء الإماراتي بتثبيت عينات بلورات البروتينات (PCG) في المعدات التجريبية التابعة لوكالة استكشاف الفضاء اليابانية في مختبر وحدة كيبو، وهو إجراء يتطلب قدرًا كبيرًا من الدقة والمهارة التقنية لضمان صلاحية العينات طوال فترة التجربة.
أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، بالتعاون مع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية (جاكسا)، عن بدء رائد الفضاء الإماراتي سلطان النيادي تجربة إنتاج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة PCG2 على متن محطة الفضاء الدولية داخل مختبر وحدة “كيبو” اليابانية، وهي التجربة التي قدمتها جامعة… pic.twitter.com/cegNnFGUic
— Dubai Media Office (@DXBMediaOffice) June 22, 2023
وتركز التجربة على إنتاج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة على جزيء البروتين (جي آي آر كيه 2) (GIRK2)، ويؤثر هذا الجزيء في معدل ضربات القلب، وله صلات ببعض الأمراض مثل الصرع، وعدم انتظام ضربات القلب، والإدمان.
تعرفوا إلى أهمية تجربة نمو بلورات البروتين التي قدَّمها فريق من جامعة محمد بن راشد للطب والعلوم الصحية، وعمل عليها رائد الفضاء سلطان النيادي على متن محطة الفضاء الدولية.#طموح_زايد#أطول_مهمة_فضائية_في_تاريخ_العرب pic.twitter.com/MqfXjhsVWt
— MBR Space Centre (@MBRSpaceCentre) June 22, 2023
وتهدف تجربة تطوير بلورات عالية الجودة لـ(جي آي آر كيه 2) (GIRK2) إلى تعزيز فهمنا لهيكلها الخاص. وستسهم تجربة إنتاج بلورات البروتينات الخاصة بالأجسام المضادة (PCG2) في تحليل إنتاج البلورات الخاصة بالأدوية في بيئة الجاذبية الصغرى، ما يسهل إنتاجها على الأرض وفي الفضاء، ويقصر مدة إنتاج أدوية جديدة.
وستنتقل التجربة إلى المرحلة التالية حيث ستتم إعادة العينة إلى الأرض لجمع بيانات الأشعة السينية في اليابان، وستقدم هذه البيانات إلى فريق البحث الإماراتي لإجراء المزيد من التحليلات الإضافية.
وتساهم التجربة في تعزيز فرص التعاون العلمي بين الإمارات واليابان، وتعد نقطة تحوُّل في مسيرة المساهمات العلمية للإمارات في مجال علوم الفضاء، وتؤكد التجربة الالتزام بالتوسع في الشراكات العلمية الدولية، وتعزيز فهمنا للأنظمة البيولوجية المُعقّدة للمساهمة بشكل أكبر في إفادة البشرية.



