العالم

ما علاقة ثقب الأوزون بفيروس كورونا؟

تآكل طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي بلغ مستوى قياسيا في شهر مارس أذار الماضي وهو الأكبر منذ العام 2011 لكن المفاجأة أن الثقب أغلق الآن، حسب ما أعلنته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة هذا الجمعة.

فهل انخفاض مستوى التلوث خلال جائحة فيروس كورونا كوفيد 19 في جميع أرجاء العالم لعب دورا مهما في إغلاق ثقب الأوزون؟

“الأمر غير مرتبط على الإطلاق بفيروس كورونا” هكذا ردت المنظمة في بيان وقالت “إن هذه الظاهرة التي تحدث في فصل الربيع عادة بنصف الكرة الأرضية الشمالي وهي ناجمة عن المواد التي تستنفد ثقب الأوزون في الهواء وعن فصل الشتاء البارد في الطبقة العليا من الغلاف الجوي.”

حجم ثقب الأوزون يتغير فهو غير ثابت، كما أنه يختفي ويعود ويتغير من فصل لآخر، ويتشكل كل عام في شهر أغسطس، وفي شهر أكتوبر يبلغ ذروته، قبل أن ينغلق نهاية شهر نوفمبر أو ديسمبر.

ووفقا للدراسات من المنتظر أن تتعافى طبقة الأوزون الوسطى في النصف الشمالي من الكرة الأرضية بحلول العام 2030، ثم في نصف الكرة الجنوبي في العام 2050، والمناطق القطبية بحلول العام 2060.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى