أوروبا

الأوروبيون يستمتعون بأجواء الربيع ولا يحترمون الحجر الصحي

الأوروبيون لا يحترمون أوامر سلطات بلدانهم بضرورة البقاء في المنازل وعدم الخروج منها إلا للضرورة.

الالاف في عدد من مدن القارة العجوز لا يمتثلون لقواعد الحجر ويخالفون الأوامر بهدف الاستمتاع بأشعة الشمس رغم التحذيرات من تفشي فيروس كورونا القاتل كوفيد 19.

بريطانيا

في عاصمة الضباب لندن اضطرت السلطات المحلية إلى إغلاق المنتزهات نهاية الأسبوع الماضي بعدما حج إليها الآلاف دون الأخذ بعين الاعتبار القيود التي فرضتها الحكومة ووزارة الصحة للحد من تفشي جائحة كورونا.

التصرفات غير المسؤولة لسكان لندن دفعت المجلس المحلي لبلدية منطقة لامبيث الواقعة وسط العاصمة والمشرف على منتزه بروكويل إلى إغلاقه.

ونشر المجلس في بيان نشره على صفحته الرسمية على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قال فيه “:على الرغم من التعليمات الواضحة شهدت حديقة بروكويل زيارة أكثر من ثلاثة آلاف شخص كانوا ضمن مجموعات، وهذا أمر غير مقبول، نأسف لإغلاق الحديقة فلو احترم الجميع التعليمات التي أصدرتها الحكومة لما اتخذنا هذا القرار”.

فرنسا

السيناريو ذاته تكرر في المدن الفرنسية خلال عطلة نهاية الأسبوع، رغم أن الحكومة تؤكد على احترام قواعد الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي لمكافحة انتشار الوباء الذي أودى بحياة 8911 شخصا في فرنسا بينهم 833 حالة خلال 24 ساعة الماضية حسب ما أعلنته وزارة الصحة.

وغرد رئيس الوزراء إدوارد فيليب عبر صفحته الرسمية على تويتر، قائلا: “يجب عدم مغادرة المنازل خلال عطلة نهاية الأسبوع فكل من ينتهك تعليمات الحكومة سينشر الفيروس ويدمر الجهود الجماعية التي قمنا بها من ثلاثة أسابيع”.

وسعيا منها لاحتواء انتشار الوباء القاتل، أعلنت الحكومة الفرنسية تمديد الحجر المنزلي الساري المفعول منذ السابع عشر من شهر آذار/مارس إلى غاية الخامس عشر من شهر أبريل/نيسان الحالي على أقرب تقدير حتى الآن. كما اتخذت عدة تدابير لحظر التجول في المدن وإقامة نقاط تفتيش لرصد المخالفين ومعاقبتهم كما قامت السلطات بالاستعانة بطائرات بدون طيار.

إيطاليا

في أكثر دول العالم تضررا من جائحة كورونا، تعيش إيطاليا تحت حظر التجول تواصل السلطات المحلية التأكيد على التباعد الاجتماعي، وهو ما بدأ يؤتي ثماره، إذ سجلت البلاد أقل حصيلة وفيات يومية منذ أسبوعين، كما تراجع عدد المرضى الخاضعين للعناية المركزة لليوم الثاني على التوالي.

وتأمل السلطات الإيطالية في الوصول إلى مرحلة الثبات عقب نحو شهر من العزل العام في كافة أنحاء البلاد، خاصة مع ارتفاع الحصيلة اليومية للوفيات مرة أخرى إلى 636.

إسبانيا

في إسبانيا ثاني بلد أوروبي تأثرا بفيروس كورونا سجلت البلاد 674 وفاة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، وهي أدنى حصيلة منذ عشرة أيام لتسجل تراجعا لليوم الرابع على التوالي، حسب الأرقام التي أعلنتها وزارة الصحة.

وبعد تراجع الحصيلة، تدرس الحكومة الإسبانية التدابير الواجب اتخاذها لرفع تدريجيا العزل الإجباري الذي بدأ في الرابع عشر من شهر آذار/مارس والذي يتوقع أن يستمر إلى الخامس والعشرين من شهر نيسان/أبريل الجاري.


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى