فتوى جزائرية تحسم جدل عيد الأضحى.. ما هي الحالات التي يسقط عنها الحرج؟
وضحت لجنة الفتوى التابعة لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية الصورة للمواطنين عقب الجدل المثار مؤخرا في الجزائر حول نحر أضحية العيد هذا العام التي تتزامن مع تفشي فيروس كورونا كوفيد 19.
اللجنة التابعة للوزارة أصدرت بيانا عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي وقالت”لم تسقط سنة أضحية هذا العام”، إلا أنها حددت شروطا وقائية لهذا الغرض، وأسقطت اللجنة الحرج عن حالتين، أكدت بأنه يجوز لها عدم نحر أضحية العيد هذا العام وقالت:” هذه الشعيرة ليست واجبة بإجماع الفقهاء، ما يرفع الحرج عن من فاتته مع تحقق الأجر والثواب لأن الأعمال بالنيات”.
وأضافت اللجنة أن “الأضحية وإن كانت من الشعائر التي ينبغي تعظيمها، إلاّ أن حرمة النفس الإنسانية أعظم عند الله، وعليه فمن الواجب العمل بمبدأ ترتيب الأولويات”.
واقترحت اللجنة، عدة خيارات، على غرار أنه “يجوز الاشتراك في ثمن الأضحية إذا كانت من البقر أو الإبل، ما يفيد في التقليل من اجتماع الناس، كما يجوز التشريك في ثواب الأضحية حيث يمكن للمضحي أن ينوي أضحيته عن عائلته كأبويه وأولاده وإخوته وغيرهم، وهذا من شأنه أن يؤدي إلى تفادي الاكتظاظ والاجتماع”.
الفتوى جائت عقب اجتماع عقدته لجنة الفتوى مع اللجنة الحكومية لرصد ومتابعة انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 في الجزائر.
وأكد وزير الشؤون الدينية الجزائري أن أضحية العيد سنة مؤكدة، ودعا إلى احترام إجراءات الوقاية من الوباء القاتل.
وأجازت السلطات نحر أضحية العيد في اليومين الثاني والثالث لعيد الأضحى بهدف تجنب التجمعات في الأحياء والمدن وكذلك في المذابح الحكومية.
كما منعت الفتوى الذبح في الشوارع والأحياء والطرقات، مع إجبار الجزارين بتعقيم أدواتهم وعدم تبادلها.
كما قالت اللجنة إنه على الجميع احترام قواعد التباعد الاجتماعي وتفادي التجمعات والزيارات العائلية وزيارة المقابر خلال أيام عيد الأضحى المبارك.



