إغلاق نحو 15 بالمئة من فنادق ومطاعم إسبانيا بشكل نهائي بسبب كورونا
بسبب فيروس كورونا كوفيد 19 ونقص السياح، أعلنت جمعية قطاع الفنادق والمطاعم في إسبانيا هذا اليوم الثلاثاء، إغلاق حوالي 40 ألف فندق ومطعم ومقهى بشكل دائم في البلاد السياحية.
الرقم يمثل حوالي 15 بالمئة من إجمالي عدد الفنادق والمطاعم والمقاهي في قطاع السياحة الحيوي في إسبانيا.
El 19,6% de los negocios hosteleros no ha abierto sus puertas desde que terminara el estado de alarma👇
— Hostelería de España (@CEHEhosteleria) July 21, 2020
◾ Un 45,9% considera que no hay demanda suficiente todavía para abrir
◾ El 27,3% abrió y tuvo que volver a cerrar
◾ Un 26,8% ha decidido abrir a partir de septiembre
ومن المتوقع أن يرتفع عدد المؤسسات الفندقية والمطاعم والمقاهي التي ستغلق أبوابها بسبب أزمة كورونا بحلول نهاية عام 2020، إذ تتوقع السلطات المحلية أن يبلغ عدد الفنادق والمطاعم والمقاهي التي ستم إغلاقها بشكل نهائي 65 ألفا أو ربما أكثر بكثير من 20 بالمئة من الإجمالي.
El sector de la #hostelería es uno de los➕perjudicados por la crisis del #COVID19. Según el último Indicador de Confianza de @CEHEhosteleria, se estima un descenso de 65.000 establecimientos hosteleros en 2020. En el peor de los casos, ascendería a 85.000 establecimientos.
— Hostelería de España (@CEHEhosteleria) July 21, 2020
ورغم إعادة فتح الحدود مع الاتحاد الأوروبي وعودة الحياة تدريجيا بعد إغلاق عام استمر حوالي 4 أشهر، لم تسجل إسبانيا ارتفاعا في عدد السياح خلال موسم الصيف الحالي، خاصة في المناطق السياحية الرئيسية، على غرار أرخبيل البليار، حيث أعيد فتح أقل من نصف المطاعم منذ 13 من شهر يوليو تموز الجاري.
‼️#NdP El sector de la hostelería estima un descenso de 65.000 establecimientos hosteleros en 2020:
— Hostelería de España (@CEHEhosteleria) July 21, 2020
⬇️40.000 negocios ya han echado el cierre.
⬇️Se prevé que 65.000 locales desaparezcan.
Mira el vídeo y lee la información: https://t.co/phJYNsFtbKhttps://t.co/ISLK9gncrj
السيناريو نفسه يتكرر في بقية المدن السياحية والجزر، وتتوقع الجمعية الإسبانية لأرباب قطاع السياحة في البلاد انخفاض مبيعات القطاع بنسبة 50 بالمئة خلال العام الجاري، ما يعني أن الأزمة ستتسبب في فقدان حوالي 900 ألف إلى 1ز1 مليون وظيفة في قطاع السياحة الحيوي.



