اتهام إريكسون السويدية بحجب معلومات عن دفع أموال لداعش في العراق
توصلت شركة إريكسون السويدية بإخطار يتهمها بانتهاك صفقة مع مدعين أمريكيين، بسبب حجب معلومات حول مدفوعات مالية محتملة حصل عليها تنظيم ما يسمى الدولة الإسلامية داعش في العراق.
وقالت إريكسون إن التحقيقات التي تجريها وزارة العدل الأمريكية أكدت أن إفصاح شركة الاتصالات السويدية عن نتائج تحقيق داخلي أجرته “غير كافية”.
When ICIJ and 30 media partners began asking Ericsson about its operations in Iraq, the telecom giant didn't provide answers but publicly admitted for the first time that it may have paid bribes to ISIS.
— ICIJ (@ICIJorg) March 3, 2022
We unveil the full story in the #EricssonList. https://t.co/kQXVgJ9uvO
وكشف تحقيق لبي بي سي أن شركة إريكسون السويدية أصرت على عمل مقاولين تابعين لها في منطقة كانت تحت سيطرة داعش في العراق، ما أدى إلى اختطافهم.
ورفض الرئيس التنفيذي لشركة إريكسون بوري إيكهولم، التعليق على الموضوع، وأصر على أن تمويل داعش لا يمكن إثباته”.
واعترف إيكهولم خلال شهر فبراير شباط الفائت بأن نتائج تحقيق داخلي متعلق بأنشطة موظفي إريكسون والبائعين والموردين في العراق بين عامي 2011 و2019 وجد أدلة على الفساد.
واعترفت شركة إريكسون السويدية أنها حددت المدفوعات للوسطاء، واستخدمت وسائل نقل بديلة للتحايل على الجمارك العراقية، في وقت كانت فيه داعش تسيطر على بعض طرق النقل في العراق.
يشار إلى أن إقرار شركة إريكسون السويديو جاء عقب تلقيها لاستفسارات حول نسخة من تقرير التحقيق الداخلي الذي حصل عليه الاتحاد الدولي للصحفيين الدوليين وتم مشاركته مع بي بي سي نيوز العربية و29 شريكا إعلاميا آخر.



