الأسد الإفريقي 2026… واحة للابتكار العسكري وتحالف استراتيجي لا يكسر بين الرباط وواشنطن
أكادير: «كيوسك24»
في رسالة سيادية واضحة تتجاوز حدود الميدان، أكدت النسخة الثانية والعشرون من مناورات “الأسد الإفريقي” أن الشراكة بين المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية بلغت مرحلة “التحالف العضوي” الذي لا غنى عنه لاستقرار القارة السمراء.
المغرب.. الشريك الأمثل
وخلال حفل أقيم بمقر قيادة المنطقة الجنوبية بأكادير، وصف وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، المغرب بأنه “الشريك الأفضل” لاحتضان هذا التمرين الأضخم قارياً، مشدداً على أن هذه المناورات ليست مجرد تدريبات روتينية، بل هي “منصة ابتكار” عالمية أدمجت لأول مرة تقنيات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والحلول الرقمية من الجيل الجديد في سيناريوهات قتالية معقدة.
جاهزية تتحدى الإرهاب
من جانبه، أكد الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية، أن المغرب عازم على جعل “الأسد الإفريقي” إطاراً متجدداً لمواجهة تحديات الحاضر واستشراف رهانات المستقبل في الفضاءات الإفريقية والمتوسطية والأطلسية، مشيراً إلى الرمزية العميقة التي ستكتسيها نسخة 2027، والتي ستتزامن مع مرور 250 عاماً على العلاقات الدبلوماسية العريقة بين البلدين.
رسالة ردع قارية
واختتمت المواقف بتأكيد الجنرال داغفين أندرسون، قائد (أفريكوم)، أن التمرين يوجه رسالة حاسمة لكل من يسعى لزعزعة الاستقرار: “التزامنا بإفريقيا آمنة ليس مجرد وعد، بل قوة موحدة وجاهزة للتحول إلى واقع ملموس”.



