زلزال في ريال مدريد… غرامة المليون يورو تضرب بالبيردي وتشواميني
شجار «بالديبيباس» ينتهي بإصابة في الرأس واعتذار رسمي.. والنادي يحاول احتواء الانقسام قبل صدام الكلاسيكو
مدريد: كيوسك 24
فجّر نادي ريال مدريد الإسباني مفاجأة مدوية بفرضه غرامة مالية باهظة بلغت نصف مليون يورو على كل من الأوروغواياني فيدريكو بالبيردي والفرنسي أوريلين تشواميني، وذلك في أعقاب شجار عنيف نشب بينهما في مقر التدريبات «بالديبيباس»، مما أسفر عن إصابة الأول بجرح في الرأس استدعى نقله إلى المستشفى.
وتأتي هذه العقوبات الصارمة لتصب الزيت على نار الأزمة التي يعيشها النادي الملكي، الذي يواجه شبح الخروج بموسم صفري للمرة الثانية توالياً، وفي توقيت لا يحتمل الخطأ حيث تنتظر الفريق مواجهة مصيرية أمام الغريم التقليدي برشلونة يوم الأحد المقبل.
تفاصيل «الواقعة الدامية»
وكشفت مصادر من داخل البيت المدريدي أن التوتر بين اللاعبين بدأ منذ مشادة كلامية يوم الأربعاء، قبل أن يتطور الأمر في اليوم التالي إلى اشتباك بالأيدي. وأكد النادي في بيان رسمي أن بالبيردي وتشواميني مثُلا أمام لجنة تحقيق داخلية وأقرا بمسؤوليتهما عما حدث، معربين عن «ندم شديد» واعتذار رسمي للجهاز الفني والجماهير.
وجاء في البيان: «قرر النادي فرض غرامة قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، وبذلك تغلق الإجراءات الداخلية المتعلقة بهذا الشأن»، في محاولة لطي الصفحة قبل التوجه إلى الكلاسيكو.
غياب مؤثر وقلق جماهيري
وعلى الصعيد الفني، تلقى المدرب ضربة موجعة بتأكد غياب بالبيردي عن الملاعب لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يوماً بسبب كدمة الرأس، مما يعني غيابه رسمياً عن قمة الأحد. ورغم محاولة بالبيردي تخفيف وطأة الحادثة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بقوله إنه «أسقط طاولة عن غير قصد» خلال المشادة، إلا أن جسامة الغرامة المالية واحتجاز اللاعبين في ملعب التدريب لأكثر من ساعة يوم الخميس يعكسان حالة القلق العميق والانقسام التي باتت تهدد استقرار غرفة ملابس «الميرينغي».
ويرى مراقبون أن هذه الحادثة لا تعكس مجرد شجار عابر، بل هي مرآة للضغط النفسي الهائل الذي يرزح تحت وطأته نجوم الملكي مع اقتراب ضياع الألقاب، وهو ما سيضعه المدرب في الحسبان لإعادة لم شمل الفريق قبل صافرة بداية الكلاسيكو.



