شاهد: رئيس لبنان يستقبل وزير خارجية الجزائر
قام هذا اليوم الاثنين، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، بزيارة عمل إلى الجمهورية اللبنانية، حيث أجرى سلسلة من المباحثات مع كبار المسؤولين تركزت حول العلاقات الثنائية والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، حسب ما أفاد به بيان للوزارة عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.
وفي مستهل زيارته، استقبل الوزير من قبل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد ميشال عون، وسلمه رسالة خطية من رئيس الجزائر عبد المجيد تبون وأبلغه تحياته الأخوية وتمنياته بالصحة والعافية له وللحكومة والشعب اللبناني الشقيق بدوام التقدم في كنف الأمن والاستقرار”، يضيف البيان.
الرئيس الجزائري للرئيس عون: لأمتنا العربية من المقدرات والامكانات في النواحي كافة ما يمكّنها من تجاوز مرحلة الانقسام التي تمر بها حالياً، ونعتز بعلاقات الأخوة مع لبنان ونحرص على الرفع بها الى مراتب اسمى pic.twitter.com/cfFuTJyfV3
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 7, 2022
ومن جانبه، “حمل الرئيس ميشال عون، الوزير لعمامرة نقل تحياته الخالصة لأخيه الرئيس تبون، مثمنا مواقف الجزائر الداعمة للبنان خاصة خلال الظروف الصعبة التي مر بها ومعربا عن اعتزازه بالعلاقات التي تجمع البلدين على أسس الأخوة والتضامن والتعاون”، حسب نفس المصدر.
الرئيس عون تسلم رسالة من نظيره الجزائري حول الاوضاع العربية والتحضيرات للقمة العربية نقلها وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة: الظروف الراهنة تحتّم أكثر من اي وقت مضى تضامناً بين الدول العربية وتعزيزاً لوحدة الموقف pic.twitter.com/bDWcYyMOSG
— Lebanese Presidency (@LBpresidency) March 7, 2022
وقد جرى خلال اللقاء الذي حضره عن الجانب اللبناني وزير الخارجية عبد الله بوحبيب، بحث التعاون الثنائي وسبل تنميته وكذا التطورات على الصعيد الدولي و انعكاساتها على المنطقة العربية.
كما تم استعراض آفاق تعزيز العمل العربي المشترك في ظل التحضيرات الجارية للقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر، حيث “أشاد الرئيس ميشال عون بجهود الرئيس تبون، مؤكدا دعمه لمساعيه الرامية لتوفير شروط نجاح هذه القمة وتحقيق مخرجات نوعية تكون في مستوى تطلعات الشعوب العربية”، وفق ما جاء في بيان الوزارة.
كما أضاف الرئيس عون أن “لبنان سيكون في طليعة الدول المشاركة في القمة فور تحديد تاريخ انعقادها بالنظر للضرورة الملحة لبلورة مقاربة جماعية في مواجهة التحديات المفروضة على الأمة العربية وقضاياها المصيرية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية”، حسب ذات البيان.
كما استقبل لعمامرة من قبل رئيس الحكومة اللبنانية، نجيب ميقاتي، “حيث تركزت المحادثات بين الطرفين حول الخطوات العملية التي يمكن اتخاذها لتطوير التعاون بين البلدين الشقيقين في عديد المجالات الحيوية كالطاقة والأمن الغذائي وكذا إعطاء زخم أكبر لآليات التعاون الثنائي لاسيما اللجنة المشتركة”، حسب نفس المصدر.
كما كانت العلاقات التاريخية بين الجزائر ولبنان و “الصدى المتميز الذي تحظى به على كافة المستويات خاصة على مستوى الشعبين الشقيقين” في صلب المحادثات التي أجراها الوزير لعمامرة مع رئيس مجلس النواب، نبيه بري.
وعقد السيد لعمامرة جلسة عمل مع نظيره اللبناني، عبد الله بوحبيب، تناول خلالها الطرفان أبرز المسائل المطروحة على الساحة العربية و اتفقا على تعزيز التشاور والتنسيق خاصة و أن لبنان سيتولى ترأس مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية ال157 التي ستنطلق أشغالها يوم 9 مارس بالقاهرة، وفق ما جاء في بيان الوزارة.



