صدام كويتي فلسطيني يشعل قرعة آسيا 2027… وقطار القارة ينطلق من السعودية

الرياض: «كيوسك24»
شهدت أرض التاريخ في “الدرعية” مساء اليوم السبت، فصلاً جديداً من فصول الريادة الرياضية للمملكة العربية السعودية، باحتضان مراسم قرعة النسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس أمم آسيا لكرة القدم، الحدث القاري المرتقب الذي تستضيفه المملكة لأول مرة في تاريخها خلال الفترة من السابع من يناير وحتى الخامس من فبراير لعام 2027، وجاء الحفل ليعلن رسمياً عن خارطة طريق الإثارة لـ 24 منتخباً يتنافسون على العرش الآسيوي، في بطولة تكتسي بأهمية بالغة لكونها تدشن حقبة جديدة من الملاعب والمنشآت الرياضية المتطورة التي جهزتها المملكة لاستقبال ضيوف القارة.
ملاعب المونديال الآسيوي وصراع البطاقة المعلقة
وتتوزع منافسات البطولة التاريخية على ثمانية ملاعب عالمية موزعة بين ثلاث مدن رئيسية، حيث تحظى العاصمة الرياض بنصيب الأسد بخمسة ملاعب تستضيف من بينها مباراة الافتتاح والمباراة النهائية، بالإضافة إلى ملعبين في مدينة جدة وملعب في مدينة الخبر، وتشهد البطولة مشاركة 23 منتخباً حسموا مقاعدهم بالفعل بعد تصفيات ماراثونية استمرت لثلاث سنوات، يتقدمهم المنتخب القطري حامل لقب النسختين الماضيتين، في حين تترقب الجماهير العربية ما تسفر عنه فترة التوقف الدولي في يونيو المقبل، حيث بقيت البطاقة الأخيرة الحائرة معلقة بين منتخبي لبنان واليمن لتكمل عقد المحفل القاري الكبير.
صدام كويتي فلسطيني يفتتح الإثارة العربية
ولم تتأخر القرعة في الوفاء بوعود الإثارة الندية، إذ أسفرت سحوباتها عن مواجهة عربية خالصة مبكرة بوقوع منتخبي الكويت وفلسطين وجهاً لوجه ضمن المجموعة الأولى، مما يضمن للجماهير قمة كروية مشحونة بالتاريخ والرغبة في إثبات الذات منذ الجولة الأولى، وقد اعتمد الاتحاد الآسيوي لكرة القدم في توزيع المنتخبات على أربعة مستويات يضم كل منها ستة منتخبات، بناءً على التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لشهر أبريل الماضي، مما أضفى عدالة فنية على المجموعات ووزع القوى التقليدية للقارة بشكل متوازن يضمن الحفاظ على جاذبية المسابقة حتى أدوارها النهائية.
الأخضر السعودي ورحلة استعادة العرش الغائب
وفي المقابل، جاء وضع المنتخب السعودي في المستوى الأول كخطوة طبيعية تمنحه ميزة خوض مباراة الافتتاح في الرياض أمام جماهيره العريضة، ويسعى “الأخضر” من خلال هذه الاستضافة التاريخية إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لكسر العقدة واستعادة اللقب الآسيوي الغائب عن خزائنه منذ عام 1996، حيث يطمح الجيل الحالي لكتابة تاريخ جديد وتحقيق النجمة الآسيوية الرابعة في مسيرة الكرة السعودية، مدفوعاً بالدعم الكبير والنهضة الشاملة التي تشهدها الرياضة في المملكة والتي تحولها يوماً بعد يوم إلى عاصمة للرياضة العالمية.



