أوروبا

القضاء يحمل فرنسا المسؤولية في قضية دواء الصرع المرتبط بعيوب خلقية

أمرت محكمة فرنسية اليوم الخميس بإلزام الحكومة بدفع تعويضات بين 20 ألفا و290 ألف يورو لثلاث عائلات أصيب أطفالها بإعاقات خطيرة مرتبطة بعقار لعلاج الصرع تم تناوله أثناء الحمل.

وحملت المحكمة الحكومة بالمسؤولية عن ولادة أطفال بعيوب خلقية مرتبطة بعقار تنتجه شركة سانوفي العملاقة.

وأعلنت المحكمة الإدارية في مونتروي أن الإعاقات مرتبطة بفالبروات الصوديوم، المستعمل في فرنسا تحت اسم ديباكين.

وحملت النساء الثلاث 5 مرات بين عامي 1981 و2008، مع الاستمرار في تناول فالبروات الصوديوم أثناء فترات حملهن، وولد أطفالهن بتشوهات خلقية وصعوبات في النمو. وتوفي أحدهم عقب ثمانية أيام من ولادته.


وقالت المحكمة الفرنسية إنه في فترة الحمل الثانية في العام 1984، باتت مخاطر التشوه الجسدي عند تناول هذا الدواء أثناء الحمل معروفة.


أما بحلول الحمل الثالث، في العام 2005، فكان مرتبطا باضطرابات نمو الجهاز العصبي.

وحملت المحكمة الفرنسية شركة سانوفي وأطباء وصفوا عقار ديباكين، المسؤولية في الفضيحة التي طالت ما بين 15 ألفا إلى 30 ألف طفل.

وجاء في قرار المحكمة أن فرنسا أهملت واجباتها في مراقبة الأدوية.

ديباكين هو الاسم التجاري لفالبروات الصوديوم، وهو عقار يستخدم منذ ستينيات القرن الماضي في جميع أرجاء العالم في علاج الصرع والصداع النصفي واضطراب ثنائي القطب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى