القضاء يحمل فرنسا المسؤولية في قضية دواء الصرع المرتبط بعيوب خلقية
أمرت محكمة فرنسية اليوم الخميس بإلزام الحكومة بدفع تعويضات بين 20 ألفا و290 ألف يورو لثلاث عائلات أصيب أطفالها بإعاقات خطيرة مرتبطة بعقار لعلاج الصرع تم تناوله أثناء الحمل.
وحملت المحكمة الحكومة بالمسؤولية عن ولادة أطفال بعيوب خلقية مرتبطة بعقار تنتجه شركة سانوفي العملاقة.
وأعلنت المحكمة الإدارية في مونتروي أن الإعاقات مرتبطة بفالبروات الصوديوم، المستعمل في فرنسا تحت اسم ديباكين.
Suite au jugement du Tribunal Administratif l'APESAC qui représente 7500 #victimes de #Dépakine se désole que seuls les enfants nés après 2004 soient indemnisés pour l'autisme et troubles neuro-comportementaux dont ils souffrent #Sanofi #médicament #Grossesse #scandalesanitaire pic.twitter.com/sFpMQsbkqr
— APESAC (@apesac1) July 2, 2020
وحملت النساء الثلاث 5 مرات بين عامي 1981 و2008، مع الاستمرار في تناول فالبروات الصوديوم أثناء فترات حملهن، وولد أطفالهن بتشوهات خلقية وصعوبات في النمو. وتوفي أحدهم عقب ثمانية أيام من ولادته.
Dépakine:la double peine d'une mère de 2 enfants handicapés https://t.co/hIBtsQLkiC pic.twitter.com/yixvlZiF8l
— Handicap.fr (@Handicap_fr) July 1, 2020
وقالت المحكمة الفرنسية إنه في فترة الحمل الثانية في العام 1984، باتت مخاطر التشوه الجسدي عند تناول هذا الدواء أثناء الحمل معروفة.
أما بحلول الحمل الثالث، في العام 2005، فكان مرتبطا باضطرابات نمو الجهاز العصبي.
وحملت المحكمة الفرنسية شركة سانوفي وأطباء وصفوا عقار ديباكين، المسؤولية في الفضيحة التي طالت ما بين 15 ألفا إلى 30 ألف طفل.
Scandale du médicament Dépakine : la justice reconnaît la responsabilité de l’Etat https://t.co/tcVfRm1XaR pic.twitter.com/XYzGXUcnUb
— Clara (@clara_leroy_fr) July 2, 2020
وجاء في قرار المحكمة أن فرنسا أهملت واجباتها في مراقبة الأدوية.
ديباكين هو الاسم التجاري لفالبروات الصوديوم، وهو عقار يستخدم منذ ستينيات القرن الماضي في جميع أرجاء العالم في علاج الصرع والصداع النصفي واضطراب ثنائي القطب.



