شاهد: بلدية تل أبيب تضيء بعلم لبنان لأول مرة عقب انفجار بيروت
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية هذا اليوم الأربعاء، عن إجراء جديد تضامنا مع الشعب اللبناني عقب الانفجار الذي خلف 113 قتيلا وأزيد من 4000 جريح وشرد المئات في العاصمة اللبنانية بيروت.
ونشرت صحيفة إسرائيل بالعربية عبر صفحتها الرسمية على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي تغريدة قالت فيها:” لأول مرة في تاريخ دولة إسرائيل تم إضاءة مبنى بلدية تل أبيب بألوان العلم اللبناني وهذا تضامنا مع الشعب اللبناني عامة وسكان بيروت خاصة في أعقاب مأساة انفجار المرفأ. الإنسانية أولا. من قلب تل أبيب سلام لبيروت.”
Live from Tel Aviv: A rare moment of solidarity 🇮🇱🇱🇧 (📸: @TelAviv) pic.twitter.com/SeAI8iZc69
— Noa Landau נעה לנדאו (@noa_landau) August 5, 2020
.ويأتي الموقف الإسرائيلي عقب أسبوعين من تصاعد التوتر بين إسرائيل ولبنان اللذان لا يزالان تقنيا في حالة حرب.
لأول مرة في تاريخ دولة إسرائيل تم اضاءة مبنى بلدية تل أبيب بألوان العلم اللبناني وهذا تضامنا مع الشعب اللبناني عامة وسكان بيروت خاصة في أعقاب مأساة انفجار المرفأ. الإنسانية أولا. من قلب تل أبيب سلام لبيروت. 🇮🇱🇱🇧 pic.twitter.com/x8uvA81ZkF
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) August 5, 2020
ونشرت البلدية في وقت سابق اليوم أنه “على خلفية الانفجار العنيف الذي هز العاصمة اللبنانية بيروت وبعد الأهرامات في مصر وبرج خليفة في دبي، سيتم إضاءة مبنى بلدية تل أبيب بألوان العلم اللبناني تضامنا مع الشعب اللبناني.”
على خلفية الانفجار العنيف الذي هزّ العاصمة اللبنانية بيروت وبعد الاهرامات في مصر وبرج خليفة في دبي سيتم الليلة اضاءة مبنى بلدية تل أبيب بألوان العلم اللبناني تضامنا مع الشعب اللبناني. pic.twitter.com/VA5wBfHwie
— إسرائيل بالعربية (@IsraelArabic) August 5, 2020
ودان وزير شؤون القدس الإسرائيلي، عضو حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف رافي بيريتس الخطوة التي قامت بها تل أبيب.
אפשר וצריך לסייע הומניטרית לאזרחים שנפגעו בלבנון אך הנפת דגל מדינת אויב בלב ת"א זה בלבול מוסרי.
— רפי פרץ (@realrafiperets) August 5, 2020
לבנון אפשרה לחיזבאללה להתעצם ואף מאפשרת לפעילות טרור של איראן משטחה.
לפני 15 שנים הנפנו דגל כתום.דגל של אוהבים שכואבים על גירוש מחבלי מולדת,את הדגל הזה לא ראיתי מונף על עיריית ת״א..
وكتب بيريتس تغريدة عبر حسابه الرسمي على تويتر قائلا: “من الممكن والواجب تقديم مساعدات إنسانية للمدنيين الذين أصيبوا في لبنان بسبب الانفجار الذي هز العاصمة بيروت، لكن التلويح بعلم العدو في قلب تل أبيب هو إرباك أخلاقي غير مقبول.”



