ما الذي يجري بين أرمينيا وأذربيجان؟
أرمينا وأذربيجان، على مقربة من حرب بين البلدين، عقب اندلاع مواجهات عنيفة يوم الأحد، بين القوات الأذرية، وفصائل انفصالية في إقليم ناغورني قره باغ المدعوم من الجارة أرمينيا، ما أدى إلى مقتل عشرات المدنيين وعناصر الجيش، وألقى الطرفان اللوم على بعضهما البعض أثناء بدء المواجهات.
ناغورني قره باغ، منطقة أذرية، يقيم فيها الأرمن، وهي منطقة مدعومة من قبل سلطات أرمينيا، انفصلت عن أذربيجان، وشهدت عدة حروب في التسعينيات،ما أودى بحياة 30000 شخص.
وتقع اشتباكات بين الفينة والأخرى بين الانفصاليين والأذريين في المنطقة التي تحاول أذربيجان استعادتها حتى وإن كان ذلك بالقوة عقب وصول محادثات السلام بين الطرفين إلى طريق مسدود، وكانت الاشتباكات التي وقعت في العام 2016، قريبة من حرب كارثية، وتجددت كذلك الاشتباكات خلال العام 2020.
#Azerbaijan & #Aliyev’s regime make grave violations of international humanitarian law, #HumanRights & commit war crime by shelling civilian objects effectively controlled by #Artsakh / #Armenia remains committed to #Geneva Conventions #StopAzerbaijaniAggression #NagornoKarabakh pic.twitter.com/sX7RwKtDPG
— Armenak Minasyants 🇦🇲 (@ArmMinasyants) September 28, 2020
وعقب اشتباكات يوم الأحد أعلنت وزارة الدفاع في قره باغ أنها ألحقت خسائرة فادحة في صفوف الجيش الأذري ودمرت 4 مروحيات و 15 طائرة بدون طيار و10 دبابات.
من جهتها قالت أرمينيا إن إحدى طائراتها أسقطت دون وقوع ضحايا في طاقمها، وأضافت أنها دمرت 12 بطارية مضادة للطائرات، و احتلت قرى يسيطر عليها الأرمن.
.#Azerbaycan Silahlı Kuvvetleri'ne bağlı topçu birlikleri, #Akdere mevkiinde Ermeni mevzilerini vurdu.
— Clash Report (@clashreport) September 28, 2020
Artillery Units of the #Azerbaijan Armed Forces are targeting enemy positions over #Abdar region. pic.twitter.com/Vl8LteOvUt
الصراع حول ناغورني قره باغ أدى إلى توترات إقليمية امتدت ل 30 عاما، وتعتمد أذربيجان على دعم تركيا، خاصة وأن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان يعتبر أن أرمينيا تشكل تهديدا لاستقرار القوقاز.
في المقابل تعتبر أرمينيا مقربة إلى روسيا، والكرملين الذي يلعب دور الحكم في المنطقة يصدر الأسلحة لكلا الطرفين.



