من أين سيحصل المغرب على لقاح ضد كورونا؟

منذ انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 في مدينة ووهان الصينية نهاية شهر ديسمبر من العام 2019، دخلت دول العالم في سباق نحو إيجاد لقاح فعال ضد الوباء القاتل.
وأعلنت روسيا التوصل إلى لقاح ستبدأ في إنتاجه شهر سبتمبر أيلول المقبل، فيما شرعت عدد من الدول في التوصل إلى لقاح وإجراء تجارب سريرية.
المملكة المغربية التي تحاول الحصول على حصة من اللقاح كافية لمواطنيها أعلنت أنها ستشارك في تجارب سريرية مع عدد من دول العالم. قبل أن تعلن هذا اليوم الخميس الرباط عن إبرام اتفاق مع المختبر الصيني ” سي إن بي جي” بشأن التجارب السريرية للقاح ضد كورونا الذي من المتوقع أن يكون جاهزا نهاية العام الجاري.
اتفاقيتي الشراكة بين الرباط وبكين في مجال التجارب السريرية حول اللقاح المضاد لكورونا جاءتا لتعزيز وتوسيع دينامية التعاون بين الرباط وبكين ب “بعد جديد وواعد” حسب ما أكده وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة.
ووقع الاتفاقيات المذكورة عن الجانب المغربي وزير الصحة خالد أيت طالب وعن الجانب الصيني مسؤولو مجموعة سينوفارم وهي شركة صينية عملاقة مهتمة بتطوير لقاح ضد كورونا .
و أضاف الوزير أن الاتفاقيتين الموقعتين تؤسسان للتعاون على ثلاث مستويات، أولها التعاون في مجال التجارب السريرية للمرحلة الثالثة للقاح المضاد لكورونا، إذ قرر الطرفان بالفعل القيام معا بالتجارب السريرية للقاح في سابقة في تاريخ المغرب.
كما أشار إلى أن المستوى الثاني يتعلق بالتعاون بشكل عام، فيما يهم الشق الثالث “إرادة بلدينا للانفتاح على الجنوب والشمال.
وشدد بوريطة أنه بهذا “نكون قد ترجمنا التزامنا بأن اللقاح المستقبلي متاح للجميع خصوصا في القارة الإفريقية”.
وأضاف بوريطة أن الشراكة الاستراتيجية الموقعة سنة 2016 ببكين بين صاحب العاهل المغربي محمد السادس، والرئيس الصيني شي جين بينغ، أضفت نقلة نوعية للعلاقات الصينية المغربية.



