إفريقيا

هل ينجح الاقتصاد الجزائري في تخطي تداعيات كورونا؟

بسبب فيروس كورونا كوفيد 19، يواجه اقتصاد الجزائر تداعيات مقلقة مع انخفاض قيمة الدينار وارتفاع التضخم وانخفاض عائدات النفط وتوقف الشركات عن الإنتاج بسبب الجائحة.

ويعتبر خبراء الاقتصاد أنه في ظل جائحة كورونا وفي حال لم تتخذ الحكومة إجراءات سريعة للنهوض بالوضع الراهن، ستضطر البلاد إلى طلب المساعدات من الخارج.

ومنذ تفشي الوباء القاتل منتصف شهر مارس آذار المنصرم انخفضت نسبة الناتج المحلي في الربع الأول من العام الجاري إلى 3,9 بالمئة، واقتربت نسبة البطالة من 15 بالمئة في شهر تموز يوليو المنصرم، بعدما كانت تابثة عند 11,4 بالمئة نهاية شهر ديسمبر من العام 2019.

وتسببت إجراءات الحجر المنزلي والإغلاق العام المفروضة منذ 19 من شهر مارس آذار الفائت في خسائر فادحة للشركات العمومية تبلغ نحو مليار يورو، حسب ما أكدته وزارة المالية. في المقابل لم يتم تقييم الخسائر التي مني بها القطاع الخاص حتى الآن والذي يواجه الإفلاس مع استمرار إغلاق المتاجر والمقاهي ووكالات الأسفار والمطاعم.

وأعلنت الحكومة الجزائرية أنها تعيش وضعا اقتصاديا صعبا غير مسبوق ناتج عن الحكومات السابقة، إضافة إلى انهيار أسعار البترول وأزمة فيروس كورونا.

وحسب توقعات صندوق النقد الدولي، سيشهد الاقتصاد الجزائري انكماشا بنسبة 5,2 بالمئة مع نهاية هذا العام الجاري، إضافة إلى عجز في الميزانية هو الأعلى لأكبر اقتصاد في منطقة المغرب العربي التي تعتمد على عائدات النفط بشكل كبير.

يشار إلى أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استبعد في وقت سابق اللجوء إلى الاستدانة من صندوق النقد الدولي أو من الخارج باسم “السيادة الوطنية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى