إسرائيل تعلن تطبيع علاقاتها مع تركيا بشكل كامل
أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد، اليوم الأربعاء، أن إسرائيل وتركيا قررتا استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة، وستقومان بتبادل السفراء بعد تحسن العلاقات بينهما عقب سنوات من التوتر بين أنقرة وتل أبيب.
وقال لابيد في بيان “تقرر مرة أخرى رفع مستوى العلاقات بين البلدين إلى مستوى العلاقات الدبلوماسية الكاملة وإعادة السفراء والقناصل العامين من البلدين”.
I just spoke with President @RTErdogan of Türkiye.
— יאיר לפיד – Yair Lapid (@yairlapid) August 17, 2022
We congratulated one another on the decision to fully renew our diplomatic ties.
🇮🇱 and 🇹🇷 are two key countries in the region. Bolstering our ties contributes to regional stability & brings tangible benefits for both nations.
من جهته غرد رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ عبر حسابه الرسمي على موقع تويتر للتواصل الاجتماعي قائلا:”أبارك عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع تركيا. هذه مرحلة مهمة قدناها خلال العام المنصرم، ستؤدي الى تعزيز الشراكة وحسن الجوار وتنمية الاقتصاد والسياحة والعلاقات الوديّة بين البلدين. نحن أبناء جميع الديانات- مسلمون، يهود ومسيحيون قادرون وواجب علينا العيش بسلام.”
أبارك عودة العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع تركيا.
— יצחק הרצוג Isaac Herzog (@Isaac_Herzog) August 17, 2022
هذه مرحلة مهمة قدناها خلال العام المنصرم، ستؤدي الى تعزيز الشراكة وحسن الجوار وتنمية الاقتصاد والسياحة والعلاقات الوديّة بين البلدين.
نحن أبناء جميع الديانات- مسلمون، يهود ومسيحيون قادرون وواجب علينا العيش بسلام. 🇮🇱🇹🇷 pic.twitter.com/fQ2AbOl6xt
وكان رئيس الوزراء لابيد تحدث هاتفيا مع الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ، إذ شكر الزعيمان بعضها البعض على تطور العلاقات بين البلدين وهنآ بعضهما البعض بمناسبة إعادة التمثيل الدبلوماسي الكامل في البلدين وعودة السفيرين والقنصلين العامين إلى إسرائيل وتركيا. و
اتفق الرئيسان على أن التطور الأخير يشكل لبنة أخرى بالغة الأهمية في توطيد العلاقات، ستؤدي أيضا إلى تحقيق إنجازات عديدة، مع التركيز على مجالات الاقتصاد والسياحة ما سيجد تعبيره من خلال استئناف الرحلات الجوية الإسرائيلية المتجهة إلى تركيا وانعقاد اللجنة الاقتصادية المشتركة في إسرائيل خلال شهل سبتمبر أيلول القادم.
كما أكد الزعيمان على الأهمية الكبيرة لإسرائيل وتركيا في الحفاظ على الاستقرار الإقليمي.



