إفريقيا

هل ينجح ماكرون في طي صفحة الماضي مع الجزائر؟

تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، هو الثالث بين الرئيسين خلال 6 أسابيع.

 وحسب الرئاسة الجزائرية يندرج الاتصال في إطار تقارب ترتسم معالمه أكثر فأكثر بين الجزائر وفرنسا بخصوص مجموعة من القضايا الثنائية.

وقالت الرئاسة الجزائرية في بيان عبر صفحتها الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي:”تلقى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية من رئيس الجمهورية الفرنسية السيد ايمانويل ماكرون، وسمحت المحادثات للرئيسين بالتطرق لعدد من الملفات المدرجة ضمن الأجندة الثنائية، خاصة تلك المتعلقة بالذاكرة، والتي كان في جوهرها استرجاع 24 من رفات شهداء المقاومة الجزائرية، في 3 من شهر يوليو تموز الجاري”

وأضاف البيان:”كما تطرق ماكرون وتبون إلى مسألة إعادة رفات شهداء آخرين إلى أرض الوطن، بالإضافة إلى الحاجة للعمل على مصالحة بين ذاكرتي شعبي البلدين.”

كما تحدث الرئيسان أيضا بالمناسبة، عن الوضعية السائدة في المنطقة، خاصة في ليبيا والساحل، وأكد تبون وماكرون على مواصلة التنسيق والتشاور بين البلدين كفاعلين أساسيين في المنطقة و إطلاق عدد من المبادرات الرامية إلى ترقية الحلول السياسية للأزمات السائدة.

يشار إلى أن الجزائر وارت يوم الأحد الماضي في عيد استقلالها رفات 24 مناضلا ضد الاستعمار الفرنسي استعادتها من العاصمة باريس، وأعلن تبون أنه لا يزال ينتظر اعتذارا رسميا من فرنسا عن ماضيها الاستعماري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى