عقب الإمارات.. 5 دول عربية في طريقها للتطبيع مع إسرائيل
عقب اتفاق تطبيع الإمارات العربية المتحدة مع إسرائيل بتدخل أمريكي والذي وصف بالتاريخي في الرابع عشر من شهر آب أغسطس الجاري، توالت الأخبار عن إمكانية تطبيع المزيد من الدول العربية مع تل أبيب.
تقيم عدة دول عربية علاقات سلام أو اتفاقيات مع إسرائيل منذ سنوات، على غرار الأردن ومصر وحاليا الإمارات، إلا أن عمليات التنسيق تبدو واضحة رغم محاولات إخفائها، من قبل بعض الدول العربية.
قطر
افتتحت العاصمة القطرية الدوحة في العام 1996 مكتبا تجاريا لإسرائيل، وسبق وأن قام بزيارتها الرئيس الإسرائيلي السابق شمعون بيريز، الخطوة ذاتها قامت بها سلطنة عمان في العام نفسه قبل أن تغلق السلطات المكتب في العام 2000 مع بدء الانتفاضة الثانية.
ومنذ اعتلاء العاهل المغربي الراحل الحسن الثاني عرش المملكة لم تنقطع العلاقات بين الرباط وتل أبيب حتى في أوج الصراع العربي الإسرائيلي وغليان الشارع المغربي بهذا الخصوص، كما فتحت المملكة المغربية مكتب اتصال منذ العام 1994 حتى يتسنى للجالية المغربية اليهودية بإسرائيل التواصل مع وطنها الأم، وقامت بالأمر ذاته كل من تونس وموريتانيا.
أما بالنسبة للإمارات فكانت بوادر التطبيع مع إسرائيل واضحة وضوح الشمس منذ شهر مارس آذار من العام 2019 عقب مشاركة وفد إسرائيلي رياضي في الأولمبياد حيث عزف النشيد الإسرائيلي بعد فوز مشارك إسرائيلي.
السودان والبحرين؟
وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، قال إن إسرائيل والسودان على وشك توقيع اتفاق سلام، وأن الاتفاق قد يتم قبل نهاية العام الجاري.
الاتفاق كان متوقعا عقب اللقاء الذي جمع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو برئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان في أوغندا في شهر فبراير شباط المنصرم.
كوهين أكد كذلك أن البحرين التي استضافت العام المنصرم المؤتمر الدولي لعرض صفقة القرن والذي قاطعته فلسطين، بمعية سلطنة عمان، ستوقعان على اتفاقيات مع إسرائيل الأمر ذاته ستقوم به دول خليجية عربية وإسلامية.
السعودية
أما بخصوص المملكة العربية السعودية فقد تكون من الدول التي ستعلن تطبيعها مع تل أبيب حسب ما أعلنته وسائل الإعلام الإسرائيلية، خاصة وأنها ظلت صامتة حول التطبيع الإسرائيلي الإماراتي على غرار الكويت وقطر.
بدوره يتوقع مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت أوبراين، أن السعودية ستكون من ضمن الدول التي ستعلن عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل.
سلطنة عمان
السلطان قابوس أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في العام 2018، ما يعزز فرضية تطبيع العلاقات كذلك مع إسرائيل، كما اتصل وزير الشؤون الخارجية العمانية يوسف بن علوي بنظيره الإسرائيلي غابي اشكنازي، بخصوص التطورات الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط.
الاتفاق الإماراتي الإسرائيلي قد يفتح الباب أمام عدد من الدول العربية والإسلامية لاتخاذ الخطوة ذاتها مع تل أبيب.



