العالم

تحذيرات من ارتفاع حالات الانتحار بسبب كورونا

قواعد الإغلاق العام والحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي والاكتئاب والصعوبات المالية وفقدان الوظائف بسبب تفشي فيروس كورونا كوفيد 19 في جميع أرجاء العالم، قد يدفع آلالاف إلى الانتحار ويمكن أن يصبح العدد أكبر بكثير من ضحايا جائحة كورونا نفسها.

وباتت محاولات الانتحار تأخذ منحى تصاعديا في عدد من البلدان المتضررة من الفيروس القاتل مع ارتفاع التحذيرات من التبعات الاقتصادية والنفسية وتزامنا مع ارتفاع أعداد حالات العنف الأسري أثناء فترة العزل.

ولجأت بعض الحالات إلى الانتحار بسبب عدم قدرتها على تحمل الحجر المنزلي، أو الخوف من إصابتها بالفيروس ونقلها العدوى للمحيطين بها إضافة إلى الخوف من المجهول بعد كورونا وخاصة في إسرائيل وأستراليا والهند وإيران وروسيا وبريطانيا وإيطاليا والولايات المتحدة الأمريكية.

وحذر الأطباء من الاكتئاب الناجم عن التشاؤم بسبب كورونا، إضافة إلى التغير المناخي نتيجة الانتقال من فصل الربيع إلى فصل الصيف.

 و لدرء العزلة أثناء الحجر المنزلي ينصح بالدردشة عبر الهاتف أو على تطبيقات الاتصالات وعلى مواقع التواصل الاجتماعي مع الأهل والأصدقاء والزملاء، لأن الإنسان مخلوق اجتماعي بطبعه.

ودق ناقوس الخطر حول تأثير كورونا على حياة الأفراد نفسيا، خاصة بعد انتحار وزير مالية هيسن الألمانية بسبب ضغوط نفسية، وانتحار ممرضة إيطالية، عاشت أيامها الأخيرة تحت توتر شديد إذ كانت تعتقد أنها من نقلت عدوى الفيروس المستجد لمرضى بالمستشفى التي تعمل بها، كما أقدمت طبيبة طوارئ في مستشفى بمدينة نيويورك الأمريكية على الانتحار عقب اشرافها على علاج عدد كبير من المصابين بالوباء خلال الأسابيع الماضية.

ويحارب العالم حاليا الفيروس القاتل على جبهتين، الأولى تكمن في إيجاد لقاح فعال لعلاج المصابين والحد من انتشار الوباء، والثانية مقاومة أعراض كورونا النفسية وما سينجم عنها في الفترة ما بعد الجائحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى