إفريقيا

الرئيس التونسي يحذر من خطر تقسيم تونس من الداخل

حذر الرئيس التونسي قيس سعيد من أن الخطر الحقيقي الذي تعيشه بلاده حاليا هو تقسيم تونس من الداخل، وأكد على أن الأخطار التي تهدد الدول “ليست العمليات الإرهابية”.

تصريحات قيس سعيد جاءت عقب تقاسمه مأدبة إفطار بالمنطقة العسكرية المغلقة بجبل الشعانبي من محافظة القصرين، الواقعة وسط غربي تونس، بمعية مجموعة من ضباط الجيش والحرس الوطني والشرطة، حسب ما أعلنه بيان للرئاسة التونسية عبر صفحته الرسمية على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي.

وأكد قيس سعيد على حماية الدولة التونسية من كل الانقسامات، وعلى أن القوات المسلحة عسكرية كانت أو أمنية تبقى كلها تحت قيادة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار الرئيس التونسي إلى أن الأخطار التي تهدد الدول ليست العمليات الإرهابية التي تقوم بها مجموعات أو من يتخفى وراءها بل إن الخطر الحقيقي هو تقسيم الدولة ومحاولة ضربها من الداخل تحت تأويلات لنصّ دستوري أو نصّ قانوني ظاهره تأويل وباطنه لا يقلّ إرهابا عمن يتحصنون بالجبال ومن يحرّكهم بين الحين والآخر.

وتبادل الرئيس التونسي الحديث مع عدد من ضباط الجيش و إطارات أمنية من حرس وطني و شرطة حول ظروف عملهم مشددا على أن الشعب التونسي قادر على رفع كل التحديات.

وذكر سعيد بأن لا أحد فوق القانون، وسيلقى كل من يتجاوزه جزاء القانون وجزاء الشعب وجزاء التاريخ.

كما شدد على أنه اختار يوم عيد الشغل العالمي الذي وافق يوم التاسع عشر من رمضان لزيارة جبل الشعانبي للتأكيد على أن النهج الذي اختاره هو نهج الشعب التونسي لصنع تاريخ جديد بعيدا عن الحسابات التي يتم ترتيبها كل يوم، فتونس وشعبها ليسا لقمة سائغة في وقت الإفطار أو في سائر شهور السنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى